تعريف عام بطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة

2013-12-15 23:17:56 |

إنّ التفاف المريدين حول شيوخهم لتلقي علم تزكية النفوس والأخلاق وأحوال النفس كان بداية ظهور الطرق الصوفية التي كانت آنذاك بمثابة المدارس التي يتلقى فيها السالكون آداب التصوف علما وعملا.


انفرد كلُّ شيخ بأتباعه ومريديه ليهديَهم بالعلم الذي فتحه الله عليه ويهذبَهم نحو الأسمى بما يتفق مع القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فلم يكن هناك اختلاف بين هذه المدارس في الجوهر إنما كان في طريقة التربية التي يراها الشيخ مناسبة لمريديه.

 

سبب تسمية الطريقة بهذا الاسم: 

من بين هذه الطرق طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة، والتي كان يُطلق عليها في الأصل اسم الدينورية نسبة إلى ممشاد الدينوري، ومن ثم سُميت باسم السهروردية نسبة إلى مشايخ الطريقة السهروردية، ومن ثم سُميت بالخلوتية لسببين:

- اشتهارهم بتربية المريدين على طريق الخلوة.
- نسبة إلى مشايخها من آل الخلوتي وأشهرهم عمر الخلوتي، محمد الخلوتي، وأُخَي الخلوتي.

وسُميت بـ «الجامعة» مصداقًا لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بُعثتُ بجوامع الكلم». 

وسُميت بـ «القاسمي» نسبة إلى مشايخها من آل القاسمي، وهم: حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي، حضرة سيدنا الشيخ عبد الحي القاسمي، حضرة سيدنا الشيخ ياسين القاسمي، حضرة سيدنا الشيخ «محمد جميل» القاسمي، حضرة سيدنا الشيخ عفيف القاسمي، حضرة سيدنا الشيخ عبد الرؤوف القاسمي: الشيخ الحالي للطريقة.


وقد انتشرت هذه الطريقة في أيامهم انتشارًا عظيمًا في بلاد الشام ومصر والحجاز، وبعد أن كانت الولاية في يد خادم الطريقة الشيخ محمد الخلوتي انتقلت من شيخ إلى آخر مما ساعد على انتشارها حتى وصلت إلى الشيخ أبي الأنوار محمود الرافعي الذي وُلد في طرابلُس الشرق وتلقّى علومه الأولى فيها عن علمائها المشهورين ومنهم والده عبد القادر الرافعي، ولما شب أبو الأنوار أرسله والده إلى مصر للدراسة في أزهرها وتتلمذ على يد الشيخ أحمد الصاوي الخلوتي، وقد لازم الشيخ أبو الأنوار شيخه مدة طويلة، وكان لهذا الشيخ عناية فائقة بمريديه فقَبْلَ أنْ يمنحه الإجازة في الطريقة كان لا بد أن يمرره في رياضة روحية، فلما أمره الشيخ بدخول الخلوة وجد الرافعي أنه ليس متجردًا تمامًا من العلائق الدنيوية، فاستأذن شيخه للعودة إلى طرابلُس حيث باع جميع أملاكه ووزع ثمنها على الفقراء والمحتاجين ثم عاد إلى خلوته في مصر، فدخلها زاهدًا في متاع الدنيا متوجهًا إلى الله سبحانه وتعالى، فازداد إعجاب شيخه به فمنحه الإجازة في الطريقة وأذن له بتسليك المريدين وتربيتهم وفق شروط الطريقة الخلوتية ولقبه بأبي الأنوار.


كذلك أجاز الشيخ أحمد الصاوي محمد الجسر الخلوتي بتسليك المريدين وكان الشيخ أحمد الصاوي يقول: «ربيت ولدي محمود لبرّ الشام»، وقد زوّجه بابنة أخيه التي رُزق منها بعدد من الأبناء كانوا أيضا من مشايخ الطريقة الخلوتية المشهورين في طرابلُس.


عاد أبو الأنوار الرافعي إلى طرابلُس واشتغل بالوعظ والإرشاد فأنشأ زاوية للخلوتية يقيم فيها الصلوات وحلقات الذكر.


نشأت بين الشيخ أبي الأنوار والشيخ محمد الجسر الخلوتي الطرابلسي علاقة حميمة فقد كان الشيخان يدا واحدة في إقامة الأذكار وقراءة الأوراد وكانا يذهبان لإقامة الأذكار في بعض زوايا طرابلُس، ويترددان على سواحل سورية لنشر الطريقة الخلوتية التي أصبحت بفضلهما لها مريدون في منطقة عكار واللاذقية وبيروت وصيدا وعكا ودمشق، فتعددت زوايا الخلوتية في تلك المناطق التي تقيم أذكار الطريقة وتواظب على قراءة أورادها لا سيّما أوراد الشيخ أحمد الدردير العدوي في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومنظومته التي تميزت بها الطريقة الخلوتية.


كان من عادة الشيخين: الرافعي ومحمد الجسر أن يخرجا لزيارة الحرم القدسي وغير ذلك من مقامات الأنبياء والصالحين في بقاع فلسطين، فينطلقا من طرابلُس إلى بيروت مع جموع غفيرة من أتباعهما ويتوجها إلى يافا حيث ينضم إليهما بعض خلوتية صيدا ويافا ويتوجهون جميعا إلى القدس والخليل واللد والرملة.


ومما سبق يتبين أن الطريقة الخلوتية امتدت إلى لبنان وفلسطين عن طريق خلفاء الشيخ أحمد الصاوي الذين أذن لهم بنشر الطريقة في بلاد الشام وفلسطين وهم:
1) الشيخ محمود الرافعي الطرابلسي.
2) محمد الجسر الطرابلسي (خليفة).
3) حسن بن سليم الدجاني، مفتي يافا (خليفة).


فقد باشر الشيخ حسن الدجاني بنشر الطريقة في بلاد كثيرة ولقّن ابن عمه عبد القادر أبو رباح العهد وأجازه بالطريقة.
وكذلك الشيخ محمد الجسر الطرابلسي حيث زار الديار المقدسة ونشر الطريقة في مناطق عديدة فيها.


أما الشيخ محمود أبو الأنوار الرافعي الطرابلسي فإنه حينما قام بزيارةٍ إلى الديار المقدسة سنة 1274 هـ، اجتمع مع الشيخ عبد القادر أبي رباح ولقّنه العهد وأجازه بالإرشاد.


وكذلك اجتمع مع الشيخ عبد الرحمن الشريف الحسيني ولقّنه العهد وأجازه بالإرشاد، وبعد وفاة جميع هؤلاء الأفاضل: الشيخ أحمد الصاوي، محمد الجسر، محمود الرافعي، عبد القادر أبو رباح، حسن الدجاني، انتهت المشيخة إلى سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف، وبعدها سُميت الطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية، فأضيفت كلمة الجامعة مصداقًا لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بُعثتُ بجوامع الكلم»، وألحقت بكلمة الرحمانية، نسبة لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف.


وفي عهد سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشريف انتشرت الطريقة الخلوتية انتشارا واسعا رغم صعوبات الحياة التي سادت أواخر العصر التركي، فكان مركزها الأول في مدينة الخليل، وهو عبارة عن زاوية تُقام فيها الصلوات والأذكار والأوراد الخاصة بهذه الطريقة.


وفي عهد حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي امتدت دائرة دعوتهم من الخليل إلى قرية عتيل قضاء طولكرم، حيث كان عصره العصر الذهبي للطريقة الخلوتية الجامعة الرحمانية، فقد توافد إليه الناس أفواجًا من جميع قرى ومدن فلسطين، وأقام بها الزوايا الكثيرة وقرر أن يشتري قطعة أرض في قرية زيتا، وقال: «إن فيها أرضًا مواتًا يجب إحياؤها، وزيتا كنز لا يفنى»، فأقام عليها زاوية لأتباعه حيث كانت مركزا وموقعا مناسبا لأنها تتوسط فلسطين وما زال هذا المركز حتى يومنا هذا.

 

يُطلق على أتباع طريقة القاسمي الخلوتية اسم الدّراويش، كغيرهم من أتباع الطرق الصوفية الأخرى، فكلمة دَرْوِيش فارسية الأصل وهي من زمن العباسيين، فكان كل شخص يرونه «على البركة»، لا يكترث بأمور الدنيا يطلقون عليه اسم درويش «المعنى العرفي».
وبقي لهذا الاسم الأثر على هذه الفئة لكثرة العبادة وإقبالها على الله سبحانه وتعالى فيقولون عن الدرويش إنه إنسان على باب الله، وقد حلل حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي رحمه الله سبحانه وتعالى معنى كلمة درويش في الأبيات الآتية:

 

إِنَّ لِلدَّرْوِيـــــشِ مَـعْــــنىً فَاخِــــــرًا       قَالَـهُ الْـعَبْدُ الضَّعِيـفُ الْقَاسِـــمِي
الأَلِفُ - آمِـرًا بِالْــعُــــرْفِ نَــاهٍ لـِلَّـذِي     أَنْـكَـرَ الإِسْــلَامُ ثُـمَّ الْـهَاشِـمِـــــي
اللَّامُ - لَيْــسَ غَيْــرُ اللهِ مَـعْبُودًا لَــهُ        عَـابِـدًا لِـلَّـهِ حَقًّـا فَــــاعْــلَــــــــمِ
الدَّالُ - دَائِــمًـا لِلــذِّكْـرِ فِـي أَوْقَـاتِـهِ        طَـائِـعًـا أَنْـعِــمْ بِــهِ مِــنْ خَـــــادِمِ
الرَّاءُ - رَافِضًا عَنْهُ السِّـوَى مِـنْ عَالَمٍ      وَهُــــوَ رَاضٍ بِـالْـقَـضَــاءِ الْمُـــــــبْرَمِ
الْوَاوُ - وَوَحِيـــدٌ مَا لَــهُ مِـنْ مَـلْجَـئٍ      غَيْـرَ صِـدْقِ الْعَـزْمِ نَـحْـوَ الْأَعْظَـــــمِ
الْيَاءُ - يَشْتَهِي مَا حَبَّ خَلَّاقُ السَّـمَا        فَــازَ بِالْإِحْـسَـانِ عَبْــدًا مُغْــــــــرَمِ
الشِّـينُ - شَــاكِرًا لِلهِ بِالنُّعْــمَى كَذَا          حَـامِدًا عِـنْدَ الْبَــلَى كَمُنْعَــــــــــمِ
أَحْرُفُ الدَّرْوِيــــشِ سَـــبْعٌ أُلِّفَـــــتْ       مِــنْ كَلَامٍ بِـاخْتِصَارِ الْأَنْظُــــــــــمِ
وَصَـــــــلَاةُ اللهِ رَبِّـــي دَائِـمًـــــــــا       لِرَسُــولِ اللهِ خَــيْـرِ الْعَــــــــــالَمِ

 

 

 

 

 

General definition of the Al Qasemi al khalwatiya Community

 

Keeping disciples around their Masters in order to receive the science of cleansing the souls, praiseworthy ethics and self-reliance was the beginning of Sufi orders which were in the form of established schools, where adherents of Sufism met and undergo practical education in Sufism.

 

 

 

 

Every Sheikh had to educate and guide his followers and disciples towards the knowledge that Allah has given him, refine and elevate them to a superior degree in conformity with the teachings of the Quran and the Sunnah. There was no difference between these schools in substance, but in form of education that the Sheik considered suitable.

 

 

 

Reasons for the naming Order in like this:

 

One of these Sufi orders is Al-Qasemi Al-Khalwati Community, which was originally called Adinurya named after Mamshad Addinouri, then named  Al-Sahrourdiya after the Sheiks of Al-Sahrouwardiya Order and then named Al-Khalwatiya for two reasons:

 

-Their fame for educating disciples for solitary spritual retreat.

 

-It was named after the Sheikhs of the Al-Khalwati family, and most notable among them were Omar Al-khalwati, Mohamed Al-Khalwati, and Ukhai Al-Khalwati.

 

And the name "the Community” was added to reflect the accurate report by Abu Hurayrah (May Allah be pleased with him). He said: I heard the Messenger of Allah (May Peace and Blessings of Allah be Upon him) say:

 

: “I am sent with the universal word” .

 

It was also named after the Sheiks of the Al-Qasemi family , and they are: Our Master His Highness Al-Sheikh “Mohammad Hosni-Deen” Al Qasemi, His Higness Our Master Sheikh Abdul Hayyi Al Qasemi, His Highness Our Master Sheikh Yassin Al Qasemi, His Highness Sheikh “Mohammed Jamil” Al Qasemi", His Highness Our Master Sheikh Afif Al Qasemi and His Highness Our Master Sheikh Abdul Raouf Al Qasemi, who is the current Sheikh of the Order.

 

 

 

This Sufi order spread as far as to Sham (The Levant), Egypt, Hijaz, and when it became a State under the leadership of the Custodian of the Order, Sheik Mohammed Al-khawati, it moved from one Sheikh to another, each one of whom helped spread it until it descended on Sheikh Abu Anwar Mohammad Al-Rafii who was born in West Tripoli, and who for the first time studied it sciences from its famous scholars among whom was his father Abdel Kader Al-Rafii. When Abu became a young man, his father sent him to Egypt to study in its university of Azhar, where he studied under the tutorship of Sheikh Ahmad Al-Sawi Al-Khalwati. Sheikh Abu Anwar had been with his Master for a long time and this Sheikh took an extreme care of his education. Prior to granting him an authorization in the Order to teach others, the Sheikh decided to let him undergo a spiritual retreat. And when the Sheikh finally ordered him to enter into spiritual retreat, Al-Rafii found he was not completely denuded of the worldly pleasures. He then asked for permission from his Master to return to Tripoli where he sold all his property and distributed the money to the poor and the needy. He then returned to his spiritual seclusion ascetically far from the world, dedicating his worship to Almighty God. His Master admired and granted him an authorization of the Order to receive disciples and spiritually train them in accordance with the rules governing the Al-khawati Order. And he was given the nickname Abu Anwar.

 

Sheikh Ahmad Assawi authorized Sheikh Mohammed Jesser as well to train disciples and he used to say: “I brought up my son Mohammad and married him to my niece through whom he was blessed with many sons. And they too have all become famous Sheikhs of Khalwati in Tripoli.

 

Abu Anwar returned to Tripoli and engaged himself in preaching and guidance. He established a Zawia (a congregation place for spiritual sessions) in which prayers are offered and remembrance of God (dhikirs) are recited.

 

An intimate relationship was established between Abu Anwar and Sheikh Mohammad Al-Jassr Khalwati Trabilisi. The two Sheikhs joined hands in performing prayers and dhikirs,and used to go and recite dhikirs in other Zawias in Tripoli. They frequented Syrian coastal towns to spread the Khalwati Sufi order, which, thanks to them, had disciples in Akar, Lazikiya, Beirut, Sidon, Aka and Damascus. They established Zawias in those place where Khalwati`s Dhikirs and that of Sheikh Ahmad Durdir Adawi were recited in praise of the Prophet (PBUH) in which the Khalawti order excelled.

 

The two Sheikhs formed the habit of visiting Al-Aqsa Mosque in Jeruselem and other sites known to be linked to Prophets and honorable people around Palestine. And they would travel from Tripoli through Beirut to Yafa with a large number of followers, where they would be joined by some Khalwatis from Sidon and Yafa, and together, would proceed to Jeruselem, Khalil Laddi and Ramalla.

 

What preceded explains how the Khalwati Sufi Order extended to Lebanon and Palestine through the successors of Sheikh Ahmad Al-Sawi whom he granted the authority to spread the Order in the countries of Sham (The Levant) and Palestine. These are:

 

1) Sheikh Mahamoud Ar-Rafii At-Trabilisi

 

2) Mohammad Jassr At-Trabilissi (his successor)

 

3) Hassan bin Saleem Al-Dajani, Mufti of Yafa (successor)

 

 Sheikh Hassan Al-Dajani proceeded to spread the Order in many countries. He taught and granted his cousin AbdelKader Abu Rabah the authority to teach, and appointed him as the heir of the Khalwati Sufi Order

 

When Sheikh Mohammad Jassr At-Trabulissi also visited the holy places, he propagated the Order in many places.

 

With regards to Sheikh Mahamoud Anwar Arafii At-Trabulsii, he visited the holy places in the year 1274 (Islamic calendar), where he met with Sheikh AbdelKader Rabah. He taught him and granted him the authorization to teach. He also appointed him as the heir, entrusting him with the guidance of the Order.

 

In the same way, he met with Sheikh Abdel Rahman Al-Sharif Al-Huseini, he taught and granted him the authorization to teach disciples. He appointed him too as the heir, entrusting him with the guidance of the Order. After the death of these virtuous Sheikhs: Sheikh Ahmad Sawi, Mohammad Jassr, Mahmoud Rafii, AbdelKader Abu Rabah, Hassan Dajani, the Sheikhdom  finished with Our Master Sheikh Abderahman Al-sharif. After that, the Order was named Rahmania Khalwati Sufi Community. The word “community” was added to reflect the accurate report by Abu Huraira (May Peace be upon him). He said: “I heard the Prophet (May Peace and Blessings of Allah Be Upon Him) say: “I am sent with the universal word”. And the name Al-Rahamania was attached because of Our Master Sheikh Abdel Rahman Al-Sharif.

 

During the time of Our Master Sheikh Abdel Rahamn Al-Sharif the Khalwatiya Sufi order expanded greatly despite the difficulties that prevailed towards the end of the Turkish era. Its first headquarters was in the city of Khalil, consisting of a zawia where prayers, remembrance of Allah and litanies which specially belonged to this Order were offered and recited

 

During the time of His Highness Our Master (Sheikh Mohammad Husniddeen) Al-Qasemi the parameter of their call extended from Khalil to the village of Atil,  Tulkarem, where Rahmania Khalwatiya Sufi Order was at its Golden Age. As a result of an influx of people from many Palestinian villages and cities, many private gathering places were established. And they decided to buy a piece of land in the village of Ziita. He said:” Indeed, there is a dead piece of land in it and it must be resuscitated. Zita is an endless treasure”. Then a zawia was established at a more convenient location for its followers. It is convenient because it is right in the center of Palestine, and this center has been there since then till this day.

 

The followers of Qasemi Khalwatiya are called Darwish like the followers of other Sufi Orders. The word Darwish was originally Persian, which had been in existence from the Abbasiyeen era, because everyone used to see it “a Blessing”. Anyone called Darwish did not care about worldly things (common meaning). And this name has remained influential on this group in their worship and acceptance of Allah Almighty. They used to say that a Darwish was a person at the door of God. And His Highness Our Master Sheikh (Mohammad Husnideen) Al-Qasemi has analyzed the meaning of the word in the following verses.:

 

“Indeed! the Darwish has a superior name”,

 

Said to him by the meek servant Al-Qassimi

 

Routinely ordering the prohibition of he who denied Islam and Al-Hashimi

 

He has no any idol to worship but Allah.

 

A true lover of God knows

 

Constantly remembering God every time of his.

 

Obediently, from it the servant derives Grace

 

Rejecting the pleasures of the world

 

And is pleased with an approved accomplishment

 

Alone, he does not have a refuge without

 

 The resolute faith in the Greatest.

 

He craves for what The Creator of Heaven loved.

 

The fond servant succeeded through Perfection

 

Grateful to God for His Grace

 

As well as glorify Him in times of trials.

 

Seven are letters in DARWISH

 

 Put together in an abridged rhymed poetry

 

And May the prayers of my Lord, Allah,

 

Eternally be upon the Messenger of Allah, the best of all creations.

 

 

تعليقات الزوار

1 .

--- بسم الله الرحمن الرحيم ---- -- انسان خطاء واتوب الى الله ---- -- حفظكم الله انتم ومن رحلوا من اخواننا --- -- حفظكم الله وبارك فيكم -- --رحم الله سيدنا عفيف وكل ساداتنا واخواننا ---- لمنع التشابه -- ليس هناك اي بريد آخر لي ---  

2014-09-23 17:09:40|جمال عبد المجيد

اضافة تعليق

الاسم الكامل : *

المنطقة / البلدة :

البريد الالكتروني : *

التعليق : *

جميع الحقوق محفوظة لطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة
تواصل معنا نرجو مراسلتنا على البريد الالكتروني : alqasimy@qsm.ac.il