من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم، لكن من الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها!!

من أحب أن يقضى له بالحسنى فليحسن بالناس الظن

الطاعات والمعاصي تتنافر، فمن أراد الخلاص من معصية فليزاحمها بطاعة حتى تزول

إذا مضت عليك لحظات لم تذكر الله فيها فبادر إلى استدراك يقظة قلبك ولو بتسبيحة، وتعوّد على هذا تجد الخير، فالغفلة داء، والذكر دواء وشفاء

يقول سيدنا الشيخ عبد الرؤوف القاسمي: لا نبغي من عملنا هذا كله سوى مرضاة الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإظهار للحقيقة وتعريف بالطريقة

قال سفيان الثوري: ما عالجت شيئا أشد عليّ من نفسي، مرة لي ومرة عليّ

قال مجاهد: من أعزّ نفسه أذل دينه، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه

قال ابن الأثير: إن الشهوة الخفية حب اطلاع الناس على العمل

إن لكل شي‏ء زكاة، وزكاة العلم أن ينقله حملته إلى الناس

إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك، وإلا فلا

الفهم وعاء العلم، والعلم دليل العمل، والعمل قائد الخير، والهوى مركب المعاصي، والمال داء المتكبرين، والدنيا سوق الآخرة

اثنان لا يصطحبان أبدا: القناعة والحسد، واثنان لا يفترقان أبدا: الحرص والحقد

رحم الله قوما كان خشوعهم في قلوبهم، فغضوا أبصارهم، وحفظوا فروجهم، وتجنبوا المحارم، فنالوا أعلى الدرجات

إذا فقد الإنسان الاستقامة اختل توازنه وافتقد السعادة

قال الشعراوي رحمه الله:

إذا أخذ الله منك ما لم تتوقع ضياعه، فسوف يعطيك ما لم تتوقع تملكه.

جميع الحقوق محفوظة لطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة
تواصل معنا نرجو مراسلتنا على البريد الالكتروني : alqasimy@qsm.ac.il