من وعظ أخاه سرا فقد سره وزانه، ومن وعظه علانية فقد ساءه وشانه

إذا أراد الله بقوم ضرا منحهم الجدل ومنعهم العمل

المسلم الحق كالشجر، يرميه الناس بالحجر، فيرميهم بأحسن الثمر

إن الكلمة إذا تغذّت من روح مؤمنة وباعت نفسها لله، تغدو قوة يصعب قهرها

لولا البلاء لكان سيدنا يوسف عليه السلام مدللا في حضنِ أبيه، ولكنّه أصبح مع البلاء عزيزا

إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجتباه، وإن رضي اصطفاه، وإِن سخط نفاه وأقصاه

ليس الخائف من الله الذي يبكي فيعصر عينيه، إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام وهو يقدر عليه

جالس العلماء و ماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم

ينبغي للعالم أن يتكلم بنية وحسن قصد، فإن أعجبه كلامه فليصمت، وإن أعجبه الصمت فلينطق، ولا يفتر عن محاسبة نفسه فإنها تحب الظهور والثناء

من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء

من أراد أن يعرف حقيقة الصديق فليسافر معه؛ فما تقمص أحد خلقا في الحضر إلا بانت حقيقته في السفر

قال الإمام أحمد: لولا الابتلاءات لوردنا على الله مفاليس

قيل لأحد السلف: ألم تصدك المحن عن الطريق؟ قال: والله لولا المحن لشككت فى الطريق

من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية

قيـل لأحدهم وهو جالس في بيته وحده: ألا تستوحش؟ قال: أَوَ يستوحش مع الله أحد؟!

جميع الحقوق محفوظة لطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة
تواصل معنا نرجو مراسلتنا على البريد الالكتروني : alqasimy@qsm.ac.il